منتديات ربوه القراء
اذا كنت غير مسجل فى منتدى ربوه القراء يسرنا اضمامك معنا مجانا



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة عن المقامات ، ومفاتيحها ، ومفاهيمها القرآنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القارىء
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 884
العمر : 47
العمل/الترفيه : القارىء
جنسيتك :
  :
نقاط : 826
السٌّمعَة : 269
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

مُساهمةموضوع: نبذة عن المقامات ، ومفاتيحها ، ومفاهيمها القرآنية   الخميس ديسمبر 18, 2008 12:49 am

cyclops




الحمدلله رب العالمين ، وصل الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ..
أبدأ بعون الله وبما وسع لي الوقت بعد استماعي إلى برنامج "نغمات الوحي" الذي عشت معه ، كما عشت معكم ، وكان من المفترض أن أضع موضوعاً آخر بعنوان"مذكراتي على البرنامج" ، ولكن الوقت حال دون ذلك ..وأقول الحمدلله الذي جعلني أن أنجز هذا العمل المتواضع لي ولأخواني الأعزاء خصوصاً فرقة المجتبى القرآنية ، أدام الله عزها وبركاتها ..
وكذلك الشكر موصل إلى الأستاذ القدير السيد لؤي حفظه الله لمساعدته لي على إظهار الموضوع بأكمل وجه في تقنياته الفنية ، فعسى أن يقبلني تلميذاً له ...على العموم ، لن أطيل عليكم ، فعلى بركة الله ...

المقدمة :
تعريف المعرف : لحن ابتدائي لكل نغمة من المقامات السبعة ؛ يمهد للقارئ الطريق للسير في مقام معين .
فكل لحن له طابع خاص من الناحية اللحنية يمتاز به ، وسوف أذكر وشيكا كل مقام وما يمتاز به عن غيره .
قبل البدء أود الإشارة إلى مستلزمات مهمة في هذا المجال :
* ولا يخفى عليكم المراحل الثلاث لكل مقام وهم :
1-القرار
2- الجواب
3- جواب الجواب
ويمكنكم الجمع بينهم بحسب مهنة وحرفة القارئ المتمكن ، ومدى براعته في إتقان صحة تلاوته .
أما مراحل الطبقات الثلاث فنياً فهي سبع :
دو ري مي فا سو لا سي
* المعتاد في بدء تلاوة المعرفات عند أكثر المقرئين تمهيداً للقراءة هو مقام -وفقاً لكثرة الاستعمال تدريجاً- :
1-البيات
2- النهاوند
3- الحجاز

أما الآن فسأبدأ بعرض كل مقام من المقامات السبعة وفقاً لعبارة"صنع بسحر" مع مفتاحه الصوتي وما يمتاز به من خصائص ومفاهيم قرآنية ينبغي استدراكها عند البدء بتلاوة القرآن الكريم ، والتي من أجلها عُني علم المقام في القرآن :
(1) الصبا :


يُتلى في مفاهيم الآيات القرآنية ذات الطابع الحزين جداً كآيات التحسر والخوف والحزن والمعاد والكافر في جهنم ، ولا يمكن ربطه مع السيجا إلا برابط يسمى"الخروج اللحني" وهو الرمل ( المقام الفرعي للصبا أو السيجا على اختلاف) الذي يجلب هذا المقام حالة خاصة من الرعب لدى المستمع وهي حالة من الإنذار والبيان والحزن الشديد ، في حين يمكن ربطه بسهولة مع العجم وغيره من المقامات مثلاً . ويتجلى المقام عموماً في الطبقات الرفيعة كثيراً , وهو عادة ما يقرأ به وعند الانخفاض تسمى هذه الفتارة بـ "الاستراحة" .

(2) نهاوند :




يغلب عليه طابع الفرح والسرور ويمتاز بالحنان والرقة واللطف الإلهي والعاطفة الدينية ، ويتلى في الآيات التي تتحدث عن النعيم والجنة وأصحاب اليمين والتبشير ، ويقرأ المقام كذلك في الآيات الرخيمة التي تتحدث عن الأحكام الشرعية والأخلاق الإسلامية.. وعادة ما يقرأ قبل مقام الصبا والعجم والرست والبيات كما يمكن أن يقرأ بعد هذه المقامات أيضاً ، وله ارتباط وثيق بالحجاز ، وينشد في الأناشيد الحماسية . ويُوصف وكأنه وردةٌ زاكيةٌ بعطر فواحٍ تُحبس على أوتارها قطرُ الندى .
والأحرى أن يكون وسطاً بين الحزن الشديد والفرح الشديد أي معتدلاً غير مفرط .

(3) العجم :


فيه دلالة على القوة والاستقامة ، ومفاهيم الجلال والهيبة ، وصفات العظمة كصفات الله سبحانه وتعالى . ويقرأ بعد مقام الصبا والرست ، وهو أولى من غيره في القراءة وإن ارتبط بالحزن-أقصد الصبا-مع مفاهيم الجلال والعظمة .

(4) البيات :


ذو استقامة وقدرة متوازنة ، فيمكن قراءته مع جميع المقامات السبعة . ويأخذ المستمع للوهلة الأولى في التقرب إلى الله عز وجل ، ففيه من ملامح الرحمة ، واللطف الإلهي الخاص ، والحزن المعنوي ، والعاطفة الدينية ، والاستقامة ما يشده على ذلك ، كما يحمل كذلك بعض فروعه طابع البهجة واللطف والرقة والحب والحزن ولذلك فهو يشبه الصبا بالإضافة إلى الخوف والعظمة فهو إذن يعبر عن أحاسيس كثيرة ممزوجة بالحزن والفرح معاً . ويقرأ بعده الصبا والرست أما المقامات الأخرى فيجب أن يُقرأ معرف آخر حتى يمكننا أن نربطه ارتباطاً جيداً . وهو أوسع المقامات من جهة كثرة فروعه فيتفرع منه مقامات فرعية عديدة ، ويسمى أم النغمات"المقامات" ؛ لوسعة الارتباطات الموجودة فيه وأكثر القراء يبدؤون وينتهون به ، وأكثر الأنغام انتشاراً في الأناشيد والموشحات والأذان ولذلك فهو يعد من أهم المقامات المستفادة في تلاوة القرآن الكريم. .

(5) السيجا :


فيه طابع الجلال والعظمة والقوة أيضاً ، ويتلى في مواضع عديدة منها الآيات التي فيها نوعٌ :
1- من الحزن والرقة التي يمكننا أيضاً قراءتها بالحجاز والصبا .
2- وكذلك الفرح والبهجة والسرور .
3- والجمل الاستفهامية التي فيها سؤال وجواب .
4- والجمل التي فيها توبيخ وإنذار .
5- أو الآيات التي تعبر عن مفاهيم خاصة .
ويقرأ بعده الحجاز وكذلك يقرأ بعد النهاوند والرست والحجاز والبيات والعجم (وفرعه الجاركا) ويمكن أن يقرأ بعده الرست والحجاز والبيات . ويمكن كذلك أن نجعل هذا المقام محوراً للتلاوة ( وتسمى هذه القراءة بالمركزة (التركيزية أو المحورية ) وهي التي تبدو فيها مقاما واحداً نجعله أساساً ومحوراً لقراءتنا يخرج منه بحسب الضرورة ثم يعود إليه مرة أخرى أي أن يجعل القارئ مقاماً واحداً مركزاً ، يذهب منه إلى مقام آخر ثم يعود إلى نفسه ، ومعظم القراء يميلون إليه.. ) وبذلك فهو يرتبط بأكثر المقامات القرآنية. فهو إذن يمتاز بالحزن والفرح ، وهو واسع ، كثير الانتشار والاستعمال وفيه من العاطفة الدينية أيضاً لأنه يتناسب مع أكثر المقامات ، ولذلك يقرأ به أكثر القراء ..

(6) الحجاز :


فيه طابع العواطف الحزينة الخاصة ، والتضرع والإنابة إلى الله ، فتشعر وكأنك في أجواء روحانية ملئية بالحزن ورقة القلب كذكر آيات أهوال يوم القيامة وآيات الكافر في جهنم فلذلك فهو يشبه الصبا في مفاهيمه القرآنية بل ويقدم عليه ، ويقرأ قبل وبعد هذه المقامات : الصبا ، السيكا ، النهاوند ، والبيات. وأكثر ما يؤذن به ، ويصلح للأناشيد والابتهالات الدينية .

(7) الرست :


يحمل القوة والرخامة في ذاته ، والوقار والصلابة والاستقامة ، ويعبر عن أحاسيس مختلفة ، ويمكن قراءته بعد البيات والنهاوند والحجاز ، ويمكن قراءة الصبا والبيات والسيكا والجاركا (العجم) بعده ، وعادةً ما يقرأ بعد البيات ، كما يمكن جعله محوراً للتلاوة ، وأكثر القراء يجعلون الرست والنهاوند أساساً في تلاواتهم. ويقرأ في آيات :
1- ذكر أسماء الله الحسنى.
2- مطلع القصص القرآنية .
3- العبادات الإلهية والأحكام الفقهية التشريعية.
4- بعض الأدعية القرآنية .
5- ذكر المواضيع الهامة .
فهو مقام واسع جداً ، ودارج ومتعارف عليه بكثرة ، وذو سعة شاملة يرتبط بالمقامات الأخرى المذكورة بسهولة . ويلقب أيضاً بـ"أبو المقامات (النغمات) ، ملك النغم" بعد الأب"البيات" ، وهما الأكثر انتشاراً ، والكثير ما يؤذن به أيضاً ، وله فروع عديدة ، ولكنها لا تستخدم كثيراً.

ملحوظة : هذه أمور مبسطة لا تسع خبرتي البسيطة فهم كل فروعها ، وتشعب مواضيعها ، وقد استبعبدت فروع المقامات لصعوبتها ودقتها. وبهذا ما وجدته كافياً للقارئ المبتدئ العادي ، ولا أنسى أن أعد نفسي معهم .. ولذلك فاعذروني إن أخطأت في أمر ما ، وحتى إذا أحبننا نشره يمكننا الإطمئنان بصحة مضمومنه.. فهو قابل للتصحيح والإضافة والزيادة .ومنكم نستفيد.



_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmed-omar.page.tl/
سمية عدلي
عضو ماسى
عضو ماسى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 537
العمر : 58
العمل/الترفيه : مهندسة
جنسيتك :
  :
نقاط : 542
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 10/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن المقامات ، ومفاتيحها ، ومفاهيمها القرآنية   السبت أبريل 04, 2009 6:28 pm

اكرمك الله بما تحب وترضاه ..


Mad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aeadel2
عضو فضى
عضو فضى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 268
العمر : 33
العمل/الترفيه : داعية إسلامى
جنسيتك :
  :
نقاط : 251
السٌّمعَة : 39
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن المقامات ، ومفاتيحها ، ومفاهيمها القرآنية   السبت مايو 16, 2009 2:46 pm

ماشاء الله جزيت الجنه اخى الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة عن المقامات ، ومفاتيحها ، ومفاهيمها القرآنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ربوه القراء :: القرءان وعلومه واقسامه :: ربـــــــوه علم المقامات-
انتقل الى: